نموذج الاتصال

تفاصيل المفاعل النووي الجديد فى السعودية

 

 أكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، اليوم الأربعاء، أن مفاعل الأبحاث النووية السعودي "أوشك على الاكتمال". وأوضح أن الشركة الأرجنتينية "Invap"، التي قامت ببناء المفاعل، أكملت الوقود وستقوم بشحنه إلى السعودية قريبًا.


وأضاف جروسي أن هناك بعض الجوانب التنظيمية التي يجب الاهتمام بها بعد امتلاك السعودية لمفاعل بحثي. وأشار إلى ضرورة وجود اتفاقية ضمانات شاملة، وأكد أن المملكة العربية السعودية تقترب من توقيع اتفاقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية المحدثة من عام 2015.


يأتي هذا الإعلان في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتوسيع نطاق استخدامات الطاقة النووية لأغراض سلمية في مختلف المجالات. يشمل ذلك مشروع المملكة الوطني للطاقة النووية، الذي يهدف إلى إنشاء أول محطة نووية في السعودية.

تنويع مصادر الطاقة فى الشرق الاوسط

وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أعلن في سبتمبر الماضي أن المملكة تعمل على تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مختلف المجالات بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يأتي هذا الإعلان في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتطوير القطاعات غير النفطية.

استثمار السعودية فى الكوادر

مشروع مفاعل الأبحاث النووية يشكل جزءًا من هذه الجهود، حيث يهدف إلى نقل تقنية بناء وتشغيل المفاعلات النووية، وتطوير الكوادر الوطنية في مجالات الطاقة النووية، ودعم البحث والتطوير في هذا المجال. كما يعتبر هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو تحقيق استقلالية المملكة في مجال الطاقة وتوفير مصادر طاقة متنوعة ومستدامة.


توجه المملكة نحو الطاقة النووية يأتي في سياق توجه أوسع لمنطقة الشرق الأوسط، حيث بدأت الإمارات بإنتاج الكهرباء من محطة "براكة"، وتسعى مصر أيضًا لتنفيذ مشروع محطة "الضبعة" النووية. هذه الخطوات تعكس التزام المنطقة بتحقيق توازن في مصادر الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.

المصدر: الشرق

إرسال تعليق